المؤلف: محمد العباس

اليومي إذا ليس مسألة فنية طارئة على الشعرية العربية ، ولا ينبغي النظر إليه كما يحاول الآباء على أنه عصب نص “ الأخر” فهو بكل تمثلاته ديالكتيك شعري وثيق الصلة بالزمن ، وعليه لابد من الإلتفات إلى أن اليومي والعرضي والهامشي مراودات إنسانية لا تخلو أي تجربة شعرية من إلحاحها ، و مالشكل الشعري الأحدث إلا محصلة منطقية ( فنية وشعورية )
لمكابدات إنسانية طويلة لتقليص المسافة بين الشيء والكلمة وليس العكس ، أي المطابقة بين الدال والمدلول ، وبين الذات والموضوع ، حسب التصور الهيجلي أو لما يعرف جماليًا بتثقيف الحواس