المؤلف : سيلفيا بيتش
المترجم : رياض حمادي
عدد الصفحات : 353 صفحة

اللحظة التي دلفت فيها سيلفيا بيتش مكتبة أدريان مونييه غيَّرت حياتها، وستغير فيما بعد حياة كثير من الكُتَّاب. لو اخترنا لهذا الكتاب عنوانًا آخر لكان (سيرة حياة مكتبة)، وثمة عناوين فرعية تنافس المكتبة على الصدارة، مثل: (سيرة حياة رواية)، و(سيرة حياة عصر)، وأعني بالرواية "يوليسيس" التي تتربع، وصاحبها جيمس جويس، على مسرح السرد ليكون هذا الكتاب بحق سيرة حياة الرواية وما صاحب نشرها من عقبات ومعارك. وأعني بالعصر العشرينيات والثلاثينيات بناشريه، ودورياته، و مجلاته وأعلامه الأدبية والفنية، ستعرف قصصًا لم تكن تعرفها عن: جيمس جويس، وأندريه جيد، وإرنست هيمِنجواي، وبول فاليري، وجيرترود شتاين، وسكوت فيتزجيرالد، ودي إتش لورنس، وفاليري لاربو، وليون بول فارْج، وجولز رومينز، وبول إلوار... كما ستقرأ عن دور المرأة في عشرينيات و ثلاثينيات القرن العشرين في رعاية الأدب والأدباء. هذا كتاب للكُتَّاب والقراء والناشرين وأصحاب المكتبات؛ ففيه ما يفيد الجميع، بلسان حال يقول إن الزمن الجميل لا تصنعه الظروف، بل أهله.