صفر لا شيء وكل شيء

  • صفر لا شيء وكل شيء
معلومات إضافية
المؤلف : علي أبو الحسن عبدالرحمن غنم
عدد الصفحات : 153 صفحة
حالة التوفر :
متوفر
النوع :
كتاب ورقي
35.00 رس
5/5 ((1 التقييمات)) كتابة تعليق


برحلة معنوية شديدة العمق سيأخذكالصفرإلى ثلاثة محطّات : ما قبل تكوّنه ، وحين تكوّنه ، وبعد تكوّنه 
ليخلص إلى جرعات دقيقة من فقهالافتقارويبصّرك أن الافتقار ارتقاءٌ وليس هبوطًا .
.
.
المحطة الأولى : لا شيء 
( لم يكن شيئًا مذكورا )
.
مازلت عدمًا ، لم أولد بعد
لا أسمع شرًا ، لا أقول شرًا ، بريء كالمياه كالنجوم ، كعطر الزهور لم أرتكب ذنبًا واحدُا بعد !
لم أولد بعد .. ولا أعرف متى سأولد . ولست أدري ماذا سيكون إحساسي عندما تقع هذه المعجزة ، معجزة انتقالي من العدم إلى الوجود ، من الغيوب إلى الشهود 
الآن لا شيء إلا الله ، عرشه على الماء ، لا شيء سواه ..
بعد خلق الكون خُلقت ذرة في ظهر أبينا آدم حين خلق آدم وفي هذا العهد القديم عاينت ثلاثة مواقف :
موقف أخذ العهد على أبناء آدم بالتوحيد.
وموقف سجود الملائكة لآدم
وموقف رفض إبليس أن يسجد لآدم
وبالتالي عرفت من الموقف الأول من خالقي
ومن الثاني عرفت من وليي وظهيري 
ومن الموقف الثالث عرفت عدوي
.
.
المحطة الثانية : صفر 
قد يتبادر للذهن في الوهلة الأولى أن الصّفر هي مرتبة نقص وتحقير للإنسان ، إلا أن الرحلة إلى ( الصفرية ) هنا نقصد بها أن يتذكر الإنسان عدمه وأنّه كان ومازال مفتقرًا إلى الله .
الصفرية نعني بها هنا الافتقار والاحتياج لله .
إن تذكّر الإنسان صفريته يجعله بقرب دائم من الأحد سبحانه ، وهذا التذكر استجابة لدعوة الله تعالى : 
(أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا)
.
.
المحطة الثالثة : كل شيء      
بتشبعك أيها الإنسان بمعنى ( العدم ) و ( الصفر ) يبدأ معنى ( كل شيء ) يلوح لك شيئًا فشيئًا .

.

كتابة تعليق

مشاركة