إنسان الإنسان

  • إنسان الإنسان
معلومات إضافية
المؤلف : عبدالرحمن البوق و د. علي ابوالحسن
عدد الصفحات : 82 صفحة
حالة التوفر :
نفد
النوع :
كتاب
30 رس
لم يقيم حتى الآن كتابة تعليق

 

إنسان الإنسان .. قراءة وحفْر في جوهر الإنسان من خلال معناه في القرآن الحكيم ، وتحديداً في [ علم آيات الأنْفُس ] ، ذلك العلم الذي ننسى ضرورة الأخذ به توطينا لتعرّفنا على ذواتنا على الحد الأدنى ، وسبيلا إلى تجاوزها على الحد الأعلى .

إن الحضَّ الإلهي بـ ( وفي أنفسكم أفلا تُبصرون ) يأتي ضمن منظومة الوعي بالوجود من خلاله وقرينيه ( وفي الأرض آيات للموقنين ) وقوله في ذات الآية ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) ، وكم هذا التركيب مُدهشٌ في شموله لِذي تأمُّل .

ومن هنا تأتي الرغبة في الجمع بين [ التعريف ] الإلهي للإنسان كمقدمة لنتيجة [ التعرُّف ] الإنساني للإنسان .

 

 
 
من الصعب جدًا أن تتغير سلوكيات الشخص إلا عندما تتغير قناعاته ومبادئه ، ومن الصعب أن يتحول المبدأ إلا عبر تغير نظرة الشخص للأمور ، أن يفهمها بطريقة شمولية أكثر يعني أن يتقوى الوعي .. عندها يستطيع أن يقول شخص ما أنه قد تغير ونضج
إنسان الإنسان
عندما نتحدث عن الذات الإنسانية ، فإنه جدير بنا ذكر أهم رافدين لهذه الذات ، أن يكون الإنسان صاحب إدارك وإرادة ، وبكليهما مجتمعين تزيد فرديّته وفرادته وكلما شسعت المسافة بين إدارك الإنسان وإرادته ، فسوف يتنامى شعوره باليأس بسبب انعدام الإرادة - ومنها إرادة الحياة ككل - أو خلل الإدراك . فاليأس هو محصّلة البعد بين الإدراك والإرادة.
إنسان الإنسان
«فيصير الإنسان عبارة عن تكرار، وتغلب على حياته الشكليات. إن الإنسان الآلي يعيش من خلال المُثل العليا، ويعيش من أجل الصورة، وليس لديه أي توجه داخلي لسلوكه، فالآخرون هم الذين يحددونه».
إنسان الإنسان
كتابة تعليق

مشاركة