على متن حقيبة

  • على متن حقيبة
معلومات إضافية
المؤلف : ندى ناصر
عدد الصفحات : 374 صفحة
حالة التوفر :
متوفر
النوع :
كتاب
54 رس
لم يقيم حتى الآن كتابة تعليق


العنوان يصف حالة من التنقّل وعدم الاستقرار ، والبحث المستمر عن خيارٍ آخر ..
لربما يلامس الأشخاص الذين يتأخرون في اتخاذ موقفهم ، ويغفرون كثيرًا ويُمهِلون و يتردّدون في حسم قرارهم أكثر من غيرهم ، ثم إذا ما انتهوا لا يعودون أبدًا ، العالقين في مرحلة ما بعد النهاية وما قبل البدء من جديد .
.
.
هو عبارة عن نصوص سردية تُشبه إلى حدٍ ما ( حديث النفس ) أو مخاطبة الذات والتفكير بصوتٍ مسموع ، مترابطة إلى حدٍ كبير ، ومُتسلسلة بترتيبٍ مقصود ، يتوافق مع تدرّج زمني ، ستشعر معه بوجود حكاية من غير شخوص ، يمكنك أن تُقحِم أيّ شخصٍ من مخيّلتك في الفراغ ..
استغرق العمل عليه ما يقارب السنتين ، يحتوي على ٣٧٨ صفحة ، مُقسّمة إلى فصول مُعَنْوَنَة بعناوين فرعية لا يمكن لفصلٍ فيها أن يتقدّم الآخر أو يسبقه ، كما يحتوي على لوحات داخلية تقف جنبًا إلى جنب مع المضمون في ترجمة المقصود .
يحتوي أيضًا على رسائل بريديّة مبتكرة ، ذات عمق نفسي ، تستفزّ المخيّلة لتصوّر التغيرات التي قد يمرّ بها الشخص ذاته بفعل الزمن . .
.

ثم حاولتُ تأكيد كل ذلك على الغلاف في ترجمة بصرية تجسّد حالة الانفصال والبحث والانتظار ، في مشهد متكامل وممتدّ من الأمام إلى الخلف ، المرأة على الحقائب ترمز إلى الشخص المتنقّل الحائر ما بين قرارين ، و على الغلاف الخلفي تشير النافذة إلى البيت الذي هو رمز الأمان والاستقرار أما الرجل فيرمز إلى الشخص الذي يبدد هذا الحُلم وينفث وعودًا وهمية .
وحالة البحث والحيرة هنا لا تقتصر على المرأة ، كما لا تقتصر الوعود الوهمية على الرجل ، يحدث أيضًا أن يتبادلا الأدوار .
.
.
لا أدري ما إذا كنتُ قد وُفّقتُ في كل ذلك أو لا ، لكن هذا ما كان بوسعي حينها و لعلّ القادم أجمل .
.
.
.

ندى ناصر

 

نصف الحب تعلّق ، ونصفه الآخر اعتياد
على متن حقيبة
كتابة تعليق

مشاركة