ثورة الفن

  • ثورة الفن
معلومات إضافية
المؤلف : أحمد مشرف
عدد الصفحات : 192
حالة التوفر :
متوفر
النوع :
كتاب ورقي
38 رس
5/5 ((1 التقييمات)) كتابة تعليق

هذا الكتاب هو خلاصة بحث عام كامل عن حياة عدد كبير من الفنانين (مخترعين، ملحنين، كُتاب، رجال أعمال إلخ …) وعن أهم العناصر التي صنعت بدورها التغيير في حياتهم التي تختلف كُليًا عن حياة الموظفين العاديين.

ثورة الفن باختصار ... هي الزمن القادم ... هي أن يعيش من يعيش فيها فنه الذي لا ينتظر من أحد أن يحكم عليه إن كان يجب أن يقوم به أو لا. 
ثورة الفن ... هي نضوج الإنسان العلمي والحياتي الذي سيرسم له قراراته ومعيشته التي يستحقها، دون التعايش الحالي مستسلمًا للعبودية بشكلها المحترم والموقر تحت مُسمى الوظيفة.

حياتنا مليئة بالبيروقراطية، مليئة بموظفين لم يحبوا أعمالهم، مليئة بأشخاص كرسوا حياتهم لخدمة حياة آخرين يكرهونهم ويكرهوهم؛ حتى إن لم يملكوا تلك الجرأة ليعترفوا بذلك. أصبحت الأغلبية تستيقظ صباحها الباكر؛ لتعيش دور الآلة التي تُنفذ ما يُملى عليها فقط، خوفًا من أوضاع وردود أفعال غريبة ساهم هو بوضعها وتثبيتها في هذه الحياة مع إنسان آخر!

 

لا تُكلمني يا صديقي عن عملي لساعات طويلة في شيئ أحبه ، فليس هذا العمل مفتوحًا للنقاش ، بل ربما من الأجدر لك أن تساعدني لتحقيقه بدلًا من أن تُغيّر مشاعري تجاهه
ثورة الفن
الموهبة لا تكفي ، لأن الموهبة تكون في أغلب الحالات هي شعلة الحركة التي سرعان ما تنطفئ إن لم يُدارى عليها
ثورة الفن
لا يلوم الفنان أحدًا عند فشل لوحته ، أو فشل صفقته ، أو تضايق أحد العملاء في شركته ،لأنه يعد نفسه صاحب تلك القضية ، والمسؤول الأول والأخير عن نجاحها وإنجاحها ، وبالتالي إنجاح حياته التي تقتضي إنجاح فنه
ثورة الفن
كل فنان في هذا العالم يتنفس نجاحه... يتنفس فنه الذي يعيش له. كيف يمكن لنا أن نتخيل صناعة الفرق لهذا العالم دون وجود هدف ، كيف يمكن مجرد التخيل أن أي إنسان على وجه الكرة الأرضية سيرتقي بعمله ، وسيصبح في ذلك المستوى الذي خلقه لنفسه بمجرد تأدية العمل المطلوب منه !
ثورة الفن
الإلهام يُخلق مع العمل. يُخلق مع الشغف والرغبة الملحة لتحقيق الأحلام ، ولا يُخلق عند استيقاظك من النوم لينجح في ذلك الصباح دون معطيات أخرى وظروف أوجدتها لتُحيي بها الفكرة بنجاح
ثورة الفن
كل ناجح " بالضرورة " يجب أن يتحدى المزاجية بكل أشكالها ، فهي لن تقودنا للذهاب يوميًا إلى العمل ، ولن تظهر حبنا الحقيقي للإنجاز
ثورة الفن
الفنان.. أفضل من يقاوم مغريات الحياة، يعيش كل يوم تحت تأثير نشوة الانتصار، يبني يومه بنفسه لنفسه، ينجز القليل ثم القليل ثم القليل ، وكله إيمان بأن القادم أفضل.
ثورة الفن
يذكر التاريخ كل من صنع الفرق في حياة الآخرين، يذكر كاريير الذي صنع لي التكييف، يذكر لوحة الموناليزا وليوناردو دافنشي، يذكر ابن الهيثم الذي وضع أسس صناعة القُمرة - Camera ليعيش المؤدون للعمل كل يوم يلتقطون صورًا من حياتهم المملة (وحياتي أيضًا)، وربما يموت معظمهم دون أن يتذكرهم أحد سوى أهاليهم وأحبائهم.
ثورة الفن
الروتين اليومي يجعل العمل والأفكار اليومية أكثر نضارة وغير قابلة للنسيان
ثورة الفن
كل شيء في حياتك يجب عليه انتظارك إلا الأحلام تنتظر كل يوم أن تخطو خطوة إليها
ثورة الفن
كتابة تعليق

مشاركة