فلسفة الأخلاق عند نيتشة

  • فلسفة الأخلاق عند نيتشة
معلومات إضافية
المؤلف : د.يسري ابراهيم
عدد الصفحات : 340 صفحة
حالة التوفر ::
نفد
النوع :
متقدم
38.82رس
لم يقيم حتى الآن كتابة تعليق

إن فلسفة نيتشة في الحقيقة ، هي إحدى المحاولات التي تنشد الاجابة على السؤال عن الخير والشر . وهي إجابة مختلفة عن تلك التي قدمها الفلاسفة السابقون . فقد كان نيتشة هو أول من تجرأ على وصف الأخلاق المسيحية بأنها لا تصلح إلا للضعفاء والعبيد.
كان يشعر بأنه جاء من أجل مهمة مقدسة ، مضمونها تخليص البشرية مما بدا له أنه أوهام تضللها . ومن هنا نراه يناشد البشر قائلا:
إني أناشدكم يا أخواني ، أن تظلوا أوفياء للأرض ، وألا تصدقوا أولئك الذين يحدثونكم عن آمال في عالم آخر ، إنهم يدسون لكم السم ، سواء كانوا يعلمون أو لايعلمون ، أولئك هم الذين يحتقرون ، إنهم ينحلون بعد أن سمموا أنفسهم ، وأن الأرض منهم لملول . لقد كان الإثم ضد الآلهة فيما مضى هو الإثم الأكبر ، ولكن الآلهة قد ماتت ومعها كل الآثمين , والآن أصبح أكبر أثم هو الإثم ضد الأرض ، هو تقدير العالم الذي لم يعرف أكثر من تقدير الأرض.
لقد رأى نيتشة في جيته ونابليون وهرقليطس ، عظمة لا نظير لها ، ورفض القديس بولس وروسو ومارتن لوثر ، وأعجب بمكيافيللي . وقد رأى أن هناك علاقة بين تفكيره وطبيعته ، وبين أولئك العظماء ، إذ يقول : هذا هو سبب كبريائي : أنني أنتمي إلى العظماء

كتابة تعليق

مشاركة