مكتبة ساحة الأعشاب

  • مكتبة ساحة الأعشاب
معلومات إضافية
المؤلف : إيريك دو كيرمل
عدد الصفحات : 272 صفحة
حالة التوفر ::
متوفر
النوع :
متوسط
51.75رس
5/5 ((3 التقييمات)) كتابة تعليق


"لأن الكتاب، الكتاب الحقيقي، يَهُزُّكَ من الداخل. يُوقِظُ فيكَ مملكةَ الرغبات،
وشَعْبَ الممكنات، وجيشَ «لِمَ لا؟» المُتَمَرِّدَ".
تجاوزْ عتبةَ مكتبة ساحة الأعشاب، واستسلِمْ لسحر مكان يتغنّى بالكتب، والقُرّاء، والمكتبات. ادخلْ هذا المكان الذي يغمره الدفءُ، والنورُ، والتشاركُ، واذهبْ برحلة إلى عالم الكتب حيث "كل قراءة هي سَفَرٌ وعشق" وكل مكتبة هي "مكانٌ يخلق روابط".
تحكي لنا ناتالي، أستاذةٌ سابقةٌ حقّقت حلمها وأصبحت كُتبِيّة في قرية صغيرة، قصّتَها وقصص زبائنها: حبّهم وصداقاتهم، مصالحاتهم الأسريّة، شكوكهم، تأملاتهم الحياتية وتطلّعاتهم الروحية... تروي ناتالي، تارةً كاتمةَ سرٍّ وتارةً مرشِدة، مسارات هذه الشخصيات المختلفة، وتكشف لنا عن ثقافتها الأدبية، ما يجعلنا نتعرّف إلى العناوين التي تحبّها ونتذكّر أهمية الكتب وما تحمله لنا من متعة عظيمة.
تأخذنا هذه الرواية الجميلة إلى رحابة التصالح مع الذات ومع الآخرين، فهي ليست مديحاً صادقاً للقراءة فحسب، بل مديحاً للحياة نفسها، وخير دليل، إن كان الأمر يحتاج إلى دليل، على أنّ الكتب تُلهِمُنا وتجعل حياتنا أمتع، ومعرفتنا بالناس أعمق. فهيا، قُلْ لي ماذا تقرأ، أقُلْ لكَ مَن أنت.؟

لم أشعر أبدًا أني أقرب ما أكون إلى نفسي ، إلا عند قراءتي كلمات شخص آخر كل أولئك الآخرين الذين شاركوني خصوصيتي ، فعلوا ذلك بحياء ومن دون أن يحاكموا مشاعري . هم لا يعرفونني ، غير إني إنما اكتشفت من أنا بفضل احتكاكي بجملهم . بكيت رفقتهم بقدر ما ضحكت
مكتبة ساحة الأعشاب
كوني لم أقل له إني أحبه يعادوني دائمًا مثل ندمٍ أبدي ، ندبة تنفتح من جديد ، مثل صمت يصرخ
مكتبة ساحة الأعشاب
مثلما أننا معشر البشر ، نختلف بعضنا عن بعض ، كذلك لا يشبه كتاب كتابًا آخر . فالكتاب الذي قد يؤثر في الواحد ، قد لا يكون له أيُّ أثر في الآخر .. لكلِّ حماسه ، وكل قراءة هي سفر وعشق
مكتبة ساحة الأعشاب
كتابة تعليق

مشاركة