وهم الإنجاز كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم

  • وهم الإنجاز كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
معلومات إضافية
المؤلف : أحمد حسن مشرف
عدد الصفحات : 231 صفحة
حالة التوفر :
متوفر
النوع :
كتاب ورقي
38.00 رس
لم يقيم حتى الآن كتابة تعليق

“الكثير من أحاسيس الإنجاز تنتشر بين العامة، دون إنجازات قد تكون حقيقية، مستمرة، تغير شيئًا حقيقي ملموس. يتحرك الأغلبية من أجل الإحساس وليس من أجل العمل، والمشكلة تتشكل عندما نخلط بين العمل وبين الإحساس بأننا عمِلنا”

هل فعلًا ينشغل معظمنا في الإنجاز أم في محاولة الوصول لإحساس الإنجاز؟

هنا ومن خلال هذا الكتاب يحاول الكاتب أن يسلط بعض الضوء على بعض القناعات والسلوكيات غير الظاهرة، للوصول إلى الهدف الأكبر وهو:

التركيز على الأمور والأعمال الحقيقية التي تستدعي المزيد من الانتباه لها. لعلّنا من خلالها نساهم بتغيير شخص ما في مكان ما نحو الأفضل.

هذا الكتاب عبارة عن بحث إضافةً إلى آراء الكاتب الشخصية التي نبعت من تساؤلات في نفسه والتي ابتدأت وتشكلت وتطورت وكُتبت، كانت كلها تدور حول النقاط التالية:

لماذا ندمن تصوير أنفسنا على قنوات التواصل الاجتماعي وكيف يؤثر هذا الأمر على حياتنا؟

لماذا نهتم برأي الآخرين اتجاهنا أكثر من رأينا؟

لماذا نسعى بكل الطرق للحصول على المكانة الاجتماعية المرموقة، ونسعى لشراء الأشياء الأعلى من قدراتنا المادية؟

لماذا نرسل الكثير من الرسائل الوعظية في مختلف قنوات التواصل الاجتماعي؟

ما هو الفرق بين العمل الحقيقي وما نعتقد أنه عمل حقيقي؟

عندما يقتنع الإنسان أنه بالفعل خُلق وتشكل بشكل منفرد ومميز لن يحصل ويزداد تعلقه بالماديات والمناصب ، لأنه مكتفٍ بنفسه وبحالته
وهم الإنجاز كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
معظم الأعمال التي بقيت لوقت طويل وأثرت في البشرية وغيرت في الكثيرين ، كانت قد خرجت من شخص آخر مثلنا تمامًا في مواصفاتنا الفيزيائية بنفس معطيات الوقت الذي نملكه ( أربع وعشرين ساعة ) مع اختلاف بسيط وهو أنه على الأغلب بذل الكثير من المجهود والوقت والدراسة فيها ، حتى تحولت إلى عمل يشار له بالبنان !
وهم الإنجاز كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
الكسل والبحث عن الطُّرق المختصرة هي العدو الوحيد للعمل العميق أو العمل الحقيقي أو العمل الإبداعي !
وهم الإنجاز كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم
كتابة تعليق

مشاركة