مهنة العيش

  • مهنة العيش
معلومات إضافية
المؤلف : تشيزار بافيزي
عدد الصفحات : 562 صفحة
حالة التوفر :
متوفر
النوع :
كتاب ورقي
45.00 رس
لم يقيم حتى الآن كتابة تعليق

تشيزاري بافيزي في 23 حزيران 1950، تسلّم بافيزي، أعظم كُتّاب ايطاليا المعاصرين، الجائزة الأدبية المرموقة، ستريغا، عن روايته "الصيف الجميل". في 26 آب، في فندق صغير في مسقط رأسه تورينو، أقدم على الانتحار.

رقبل فترة وجيزة من موته، أتلف على نحو منهجي كل أوراقه الخاصة، وأبقى على يومياته، ولهذا الصنيع سيظلّ القارئ شديد الامتنان. "مهنة العيش"، يوميات مريرة وحادة، مؤثرة ومؤلمة معا في قراءتها، وتُعَدّ واحدة من أعظم الشهادات الأدبية في القرن العشرين.

هي يوميات معركة خاسرة، مع الذات، مع الحب، ومع السياسة. إنها مونولوغ متعدّد الأصوات: صوت كاتب موسوس، صوت عاشق فاشل، صوت كاثوليكي، صوت شيوعي. تكشف هذه اليوميات عن رجل كان فنه وسيلته الوحيدة لكبح شبح الانتحار، الذي كان يسكنه منذ طفولته: وسواس قَهَرَ الشاعر في النهاية. هذا كتاب يمكن أن يتبيّن فيه القارئ كيف يمكن أن يكون الأدب، دون أن يقصد أن يكون أدباً.

الطريقة الوحيدة للإفلات من الهاوية هي في النظر إليها ، قياسها ، سٓبْر عمقها ثم النزول إليها .
مهنة العيش
حقيقة هذا القول " تخلّ عن العالم ، وسيعطيك العالم أكثر مما ترغب " تكمن في هذا : بتخليك عن كل شيء فإن أصغر الأشياء التي تبقى لك تكتسب أهمية عظمى . هي باختصار طريقة للحصول على أكبر ما يمكن من أصغر الأشياء.
مهنة العيش
هو نفس الدرس دائمًا : اقحم نفسك بتهوّر في كل ما تفعله ، وتعلّم كيف تحتمل الألم . أن تعاني من تجرّؤك على المحاولة أفضل من التّهرب من المحنة .
مهنة العيش
حين نقرأ لا نبحث عن أفكار جديدة ، بل عن رؤية أفكارنا الخاصة بنا ممنوحةً ختم التصديق على الصفحة المطبوعة.
مهنة العيش
لماذا لا يُحبّذ أن تفقد صوابك ؟ لأنك عندئذ تكون صادقا.
مهنة العيش
يحدث أن كلامًا ( سُمع مصادفةً ) يستوقفنا ، يثيرنا ويمسّنا في العمق أكثر مما إذا كان موجهًا إلينا
مهنة العيش
كتابة تعليق

مشاركة