المؤلف :إميل زولا
عدد الصفحات :684 صفحة
المترجم: شكير نصر الدين

يرى الكثير من النقاد أن هذه الرواية هي «واحدة من أفضل عشر روايات في الأدب الفرنسي»، وتدور أحداثها في ستينيات القرن التاسع عشر.
إنها رواية فاصلة بحياة زولا الأدبية، وهي تدور عن عالم المناجم، ومن خلال ذلك «تحمل صرخة شعوب جائعة مقهورة طال صمتها في الظلم والفقر»، وتبرز اضطهاد كبار البرجوازيين لأفراد الطبقة العاملة. وهي تنشر للمرة الأولى إلى القارئ العربي كاملة عبر دار «كلمات».
يقول المحرر الأدبي لصحيفة «الغارديان» البريطانية عن هذه التحفة الأدبية، «إنها صرخة احتجاج أبدية ضد الاضطهاد وبؤس الفقراء الذين لن يرثوا لأرض... الأرض نفسها هي الشخصية الأقوى في الرواية... إنها جميلة مرعبة في الوقت نفسه». وقد أنتجت أكثر من خمسة أعمال سينمائية اقتباساً عن الرواية، كما أنها ترجمت إلى كل اللغات الحية في العالم وطبعت منها ملايين النسخ.