المؤلف: روس داوثت
ترجمة: أنس محجوب
عدد الصفحات: 368 صفحة

ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء في أحد عشر فصلاً، ويهتم بما يسميه “انحطاط المجتمع الأمريكي”، حيث لا يعتبر المؤلف الولايات المتحدة قويّةً ومتقدّمةً وعصريةً كما في صورتها الدارجة، بل يعدّها رمزاً للانحطاط الذي أضفى عليه معنى جديداً يضاف إلى معناه المتداول، ويجعله أقرب إلى صورة الديستوبيا العالمية.
يرى المؤلف أن كلمة “انحطاط” Decadence فضفاضة وغير ثابتة في الثقافة العامة، بل تُستخدم “بطريقة متداخلة، ولكن نادراً ما يتم استخدامها بدقة، وفي ذلك بالطبع جزء من جاذبيتها وسحرها. ويعمد منذ البداية إلى إخراج الكلمة من معناها القاموسي، بإضفاء شيء من التمييز عليها، وإعادة توظيفها، ويعمّم كلمة “انحطاط” على طيف واسع: الاجتماع والسياسة والاقتصاد والعلوم والخيال العلمي والطب والبيئة والأدب والفن، حتى الترفيه وتزجية أوقات الفراغ، ويضمّنه التعثّر ومحاولة النهوض مع عدم الاعتراف بقابلية السقوط.
جاء في تقديم الكتاب: “إن هدفي الأول في هذه الصفحات هو إقناعكم بأن مجتمعنا منحطّ حقّاً، وأن تعريفي ينطبق واقعياً على الغرب المعاصر على مدى الجيلين الماضيين وربما ينطبق قريباً على جميع المجتمعات التي تلحق حالياً بأوروبا وأمريكا الشمالية وشرق آسيا”