المؤلف :هيرمان كوخ
عدد الصفحات :304 صفحة
المترجم:محمد عثمان خليفة

تدور الرواية حول عمدة أمستردام، وهو رجل مشهور يحبه الجميع. لكن خلف هذا الوجه الهادئ والابتسامة الدبلوماسية الساحرة، شخصية مضطربة. رجل سمح لابتسامة بريئة من زوجته لرجل آخر بأن تدمر حياته وتملؤها بشك قتل كل شيء. فهل تخونه حقًا؟ هل ابتسامتها له نابعة من حب له أم سخرية منه؟ تُرى من يتصل بها الآن؟ أهي صديقتها أم عشيقها؟ فشكه في زوجته كان بمثابة بداية النهاية.
لكن حياته لا تتمحور حول زوجته فقط، ففيها ابنته المراهقة التي يحاول فهمها.. ووالداه اللذان قررا أن ينهيا حياتهما لأنه لا داعي لإكمالها بعد أن بلغا من العمر أرذله. يتصلان به يوم انتحارهما ليودعاه لكنه لا يجيب، هل فات الأوان؟ هل انتحرا حقًا؟ لا يستطيع التصديق.
في هذه الرواية، يأخذنا "هيرمان كوخ" كما اعتاد دائمًا في رحلة داخل عقل شخصيته الرئيسية، لنرى العالم من خلالها. وعلى لسانها نقرأ ونتحدث مع الشخصيات الأخرى حتى نقتنع في مرحلة ما بأننا والشخصية قد أصبحنا واحدًا، فنشاركها شعورها وهواجسها وشكوكها، ونشهد في الوقت نفسه كيف يمكن لرجل أن يهدم حياته.