من نحن

بداية الحكاية ...

لبوك تشينو حكاية طويلة ولكن هنا سنتحدث عن جزء من الحكاية… حكاية “متجر” بوك تشينو...

كانت البداية طلب من صديقة لنا على تويتر أن نرسل لها كتاب متوفر في مشروعنا الأول مقهى القراءة بوك تشينو فقمنا بتغليفه بالطريقة التي نحب أن نُهدى بها كتاب… وتلى ذلك الكتاب كتب حتى أصبحنا نقوم بهذه الخدمة من منصة “تويتر” فقط ثم تم تفعيل الفيسبوك والانستقرام. والآن هذا هو المتجر الرسمي لبوك تشينو

 

ترددنا كثيراً في افتتاحه لأكثر من سنتين فكنا نعشق تواصلكم عبر شبكات التواصل الإجتماعية ، ولكن لن نزال نستقبل مشاركاتكم وطلباتكم عبر نفس القنوات السابقة ونتمنى أن لا يفسد هذا الموقع جمال التواصل المباشر معكم

 

القائمين على المتجر:

فريق عمل من شباب وبنات أحبوا الفكرة فاعطوها كل ما يملكون من جهد ووقت وحب. شعارنا مع كل عضو جديد لعائلتنا (نحن نستمتع بما نقوم به ، فهل أنت كذلك؟)

 

مالذي يميزنا؟

نترك لكم الإجابة على هذا السؤال ^_^

 

من أهداف بوك تشينو الأولى:

هو أن يساهم في نشر ثقافة القراءة في المجتمع

نحن لا نسوق لكتاب بقدر ما نسوق (للقراءة)

 

الفئة المستهدفة:

نستهدف الفئة التي (لم تجرب متعة القراءة بعد) ونحاول (تسويق) القراءة بكل الوسائل الممكنة

لهذا يتم اختيار كتب خفيفة سهلة وممتعة لجذب القارئ الجديد حتى يجرب متعة القراءة وبعد ذلك نترك له العنان باختيار أفضل الكتب وأجودها وأكثرها فائدة. 

نعتقد: أن من الأمور التي قد تنفر عن القراءة أن نطالب قارئ مبتدئ أن يقرأ في أمهات الكتب أو الكتب العلمية البحته منذ البداية، ولكنه حتماً سيقرأها بعد أن يُستدرج ثم يستمتع بالقراءة وتزداد ما نطلق عليه (لياقته في القراءة)

 

لماذا كتبنا عددها محدود جداً؟ جديد

نحن نعتقد أن مجتمعاتنا العربية لا تحتاج فقط لمكتبات كبيرة توضع الكتب فيها على الأرفف وتنتظر من يقرأها. بل نحتاج لمن يبادر ويسلط الضوء على الكتب للتشجيع على قرائتها.

ولهذا السبب نختار عدد محدود من الكتب ونحاول بقدر الإمكان أن لا نتجاوزه ويتم إخراج الكتاب من قائمتنا بعد مده محدده ليتيح المجال لإضافة كتاب جديد نستطيع تسليط الضوء عليه وتعريف القراء به... وهكذا…

فالمكتبات تفخر بعدد الكتب التي تعرضها على الأرفف

ونحن نفخر فقط... بعدد القراء الذين نلهمهم للقراءة

 

وهذا هو هدفنا ^_^